محمد الريشهري

447

كنز الدعاء

وَاللَّهُ أكبَرُ المُحتَجِبُ بِالمَلَكوتِ وَالعِزَّةِ ، المُتَوَحِّدُ بِالجَبَروتِ وَالقُدرَةِ ، المُتَرَدّي بِالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ . وَاللَّهُ أكبَرُ المُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلطانِ ، وَالغالِبُ بِالحُجَّةِ وَالبُرهانِ ، ونَفاذِ المَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ وأَوانٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وأَعطِهِ اليَومَ أفضَلَ الوَسائِلِ ، وأَشرَفَ العَطاءِ ، وأَعظَمَ الحِباءِ وَالمَنازِلِ ، وأَسعَدَ الجُدودِ ، وأَقَرَّ الأَعيُنِ . « 1 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم ، وأَذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيراً . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ ألهَمتَهُم عِلمَكَ ، وَاستَحفَظتَهُم كُتُبَكَ ، وَاستَرعَيتَهُم عِبادَكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وحَبيبِكَ وخَليلِكَ ، وسَيِّدِ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، مِنَ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ وَالخَلقِ أجمَعينَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم ، وأَوجَبتَ عَلَينا حَقَّهُم ومَوَدَّتَهُم . « 2 » اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ سُؤالَ وَجِلٍ مِنِ انتِقامِكَ ، حاذِرٍ مِن نَقِمَتِكَ ، فَزِعٍ إلَيكَ مِنكَ ، لَم يَجِد لِفاقَتِهِ مُجيراً غَيرَكَ ، ولا « 3 » أمناً غَيرَ فِنائِكَ . وتَطَوُّلُكَ سَيِّدي ومَولايَ عَلى طولِ « 4 » مَعصِيَتي لَكَ أقصَدَني إلَيكَ ، وإن كانَت سَبَقَتنِي الذُّنوبُ وحالَت بَيني وبَينَكَ ؛ لِأَ نَّكَ عِمادُ المُعتَمِدِ ، ورَصَدُ المُرتَصِدِ ، لا تَنقُصُكَ

--> ( 1 ) . زاد في بحار الأنوار هنا : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَعطِهِ الوَسيلَةَ وَالفَضيلَةَ وَالمَكانَ الرَّفيعَ وَالغِبطَةَ وشَرَفَ المُنتَهى وَالنَّصيبَ الأَوفى وَالغايَةَ القُصوى وَالرَّفيعَ الأَعلى حَتّى يَرضى وزِدهُ بَعدَ الرِّضا » . ( 2 ) . زاد في بحار الأنوار هنا : « اللَّهُمَّ إنّي اقَدِّمُهُم بَينَ يَدَي مَسأَلَتي وحاجَتي ، وأَستَشفِعُ بِهِم عِندَكَ أمامَ طَلِبَتي » . ( 3 ) . في بحار الأنوار : « ولا لخوفه أمناً » . ( 4 ) . في بحار الأنوار : « . . . مولايَ عَلَيَّ مَعَ طولِ مَعصِيَتي لَكَ أقصِدُ إلَيكَ . . . » .